باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
sada360.comsada360.comsada360.com
  • الصفحة الرئيسية
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • المشاركات
    • تخطيطات المشاركة
    • معرض التخطيطات
    • تخطيطات الفيديو
    • شريط جانبي آخر
    • مراجعة
      • تقييم المستخدم
    • ميزات المحتوى
  • الصفحات
    • فهرس المدونة
    • اتصل بنا
    • صفحة البحث
    • 404 صفحة
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
Reading: كيف حولت الحروب الديمقراطيات الغربية إلى دول بوليسية؟
Notification Show More
Font ResizerAa
sada360.comsada360.com
Font ResizerAa
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
sada360.com > Blog > سياسة > كيف حولت الحروب الديمقراطيات الغربية إلى دول بوليسية؟
سياسة

كيف حولت الحروب الديمقراطيات الغربية إلى دول بوليسية؟

Sada Sada
Last updated: يناير 30, 2026 2:00 م
Sada Sada
3 أسابيع ago
Share
SHARE

أبرز النقاط

  • تحول أدوات القمع الإمبريالية التي استُخدمت تاريخياً في المستعمرات إلى الداخل الغربي لاستهداف المواطنين والطلاب.
  • تآكل الحريات الأكاديمية وحرية التعبير في الجامعات الغربية بذريعة حماية الأمن ومواجهة تداعيات حرب غزة.
  • انهيار النظام الدولي القائم على القواعد واستبداله بهياكل سلطوية جديدة تخدم الهيمنة الأمريكية المطلقة.

السياق العام

منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر وصدور قانون ‘الوطنية’ (Patriot Act)، شهدت الولايات المتحدة والديمقراطيات الليبرالية في أوروبا الغربية توسعاً غير مسبوق في سلطاتها الشرطية. هذا التوسع لم يعد يقتصر على تبرير الحروب الإمبريالية في الخارج، بل بات موجهاً بشكل متزايد نحو الداخل. بدأت الموجة الأولى بالمراقبة الشاملة، ثم تعمقت خلال جائحة كوفيد-19، وصولاً إلى قمع الآراء المعارضة للرواية الرسمية بشأن الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، حيث شاركت المؤسسات الثقافية والجامعية في إقصاء الهوية الروسية بشكل غير مسبوق.

محتويات
  • أبرز النقاط
  • السياق العام
  • التحليل الجيوسياسي/الاقتصادي
  • التوقعات المستقبلية

بلغت هذه النزعة القمعية ذروتها بعد عملية ‘طوفان الأقصى’ في أكتوبر 2023 وحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة. هنا، تحولت الدولة الليبرالية إلى ‘دولة بوليسية’ بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تم تفكيك مفاهيم الحرية الأكاديمية وحرية التجمع تحت دعاوى حماية ‘المشاعر’ ومواجهة معاداة السامية، بينما تظهر الاستطلاعات أن قطاعاً واسعاً من اليهود الأمريكيين أنفسهم يعارضون هذه السياسات القمعية ويرفضون الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية.

التحليل الجيوسياسي/الاقتصادي

بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، فإن هذا التحول الغربي يحمل دلالات خطيرة. إن تآكل ‘القيم الليبرالية’ في العواصم الغربية يعني سقوط ورقة التوت التي كانت تُستخدم للضغط على دول المنطقة في ملفات حقوق الإنسان. نلاحظ اليوم أن القمع الممارس في جامعات النخبة الأمريكية (آيفي ليج) يعكس ذات الأساليب التي طالما انتقدها الغرب في الدول السلطوية. علاوة على ذلك، فإن نشوء ما يسمى ‘مجلس السلام’ وتفكيك الأمم المتحدة يضع دول المنطقة أمام نظام عالمي جديد لا يعترف بالقانون الدولي بل بالقوة المحضة.

اقتصادياً، يشير المحللون إلى أن التوجه الأمريكي نحو الهيمنة المطلقة، بما في ذلك التهديد بضم أراضٍ حليفة مثل كندا أو السيطرة على موارد دول مثل فنزويلا، يعكس رغبة في تأمين ‘المجال الحيوي’ للولايات المتحدة على حساب الاستقرار العالمي. هذا يضع القوى الإقليمية في الشرق الأوسط مثل السعودية ومصر والإمارات أمام ضرورة تنويع تحالفاتها الاستراتيجية (التحول شرقاً نحو بريكس)، خاصة مع استهداف واشنطن المتزايد للمهاجرين من أصول عربية وإسلامية عبر إجراءات تعسفية واختطافات تقوم بها وكالات الهجرة (ICE).

التوقعات المستقبلية

تشير المعطيات الحالية إلى أن العالم يتجه نحو ‘تمزق’ في النظام الدولي وليس مجرد انتقال للسلطة. من المتوقع أن تزداد وتيرة الدولة البوليسية في الغرب، حيث سيتم تجريم التضامن مع القضايا العادلة (وعلى رأسها القضية الفلسطينية) بوصفه ‘إرهاباً محلياً’. سيتعين على دول الشرق الأوسط التعامل مع ولايات متحدة أكثر عدوانية وانعزالية في آن واحد، حيث تُعطى الأولوية للنهب الاقتصادي المباشر وقمع المعارضة الداخلية. إن ما وصفه إيمي سيزير بـ ‘النازية كاستعمار ارتد إلى الداخل’ يتجسد اليوم في السياسات الغربية المعاصرة، مما ينذر بنهاية عصر ‘الإجماع الدولي’ وبداية حقبة من الصراعات الوجودية داخل المجتمعات الغربية نفسها.

المصدر: Section Feed

ليبيا: تدفق الأسلحة للدعم السريع مستمر رغم ضغوط القاهرة
سكان الخليج سيصلون لـ 83.6 مليون بحلول 2050 مع شيخوخة متسارعة
خلل فني يجبر طائرة ترامب على العودة في السعودية: دلالات وتفاصيل
فيضانات تاريخية تضرب تونس: شلل تام للمدن وتحذيرات إقليمية
مأساة في غزة: غارة إسرائيلية تقتل طفلين أثناء جمع الحطب
Share This Article
Facebook Whatsapp Whatsapp LinkedIn
Previous Article قطر تبهر “ديمدكس 2026” بمسيرات بحرية وغياب إيراني لافت
Next Article مجزرة بحق الصحفيين في غزة ونتنياهو ينضم لـ ‘مجلس سلام’ ترامب
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية
سياسة

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يرفض العقوبات الأمريكية

Sada Sada
By Sada Sada
4 أسابيع ago
عُمان لتسويق النفط تُعلن التخارج الكامل من شركة «سلطنة إنيرجي» في تنزانيا
استثمار السعودية بين التغيير والجمود: خريطة طريق المستثمر
“دبي القابضة” تستحوذ على فندق “جميرا مايوركا” الفاخر لتعزيز توسعها في قطاع الضيافة الأوروبي
كيف حولت الحروب الديمقراطيات الغربية إلى دول بوليسية؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?