أبرز النقاط
- المملكة تعمل على بناء هيكلية متطورة لصناعة الموسيقى تتماشى مع المعايير الدولية.
- تطوير إطار حديث لحقوق الملكية الفكرية لضمان حقوق المبدعين والمنتجين.
- الهدف الأساسي هو تحفيز النمو الاقتصادي وجعل القطاع بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.
- التوجه نحو مأسسة القطاع يعزز من مكانة السعودية كمركز إقليمي للصناعات الإبداعية.
التفاصيل
تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً استراتيجياً في قطاع الثقافة والترفيه، حيث تضع حالياً حجر الأساس لصناعة موسيقى منظمة ومستدامة. لا يقتصر التوجه نحو تطوير المواهب فحسب، بل يمتد ليشمل صياغة أطر قانونية وتشريعية متطورة تتعلق بحقوق الملكية الفكرية وحقوق النشر. هذا الحراك يهدف إلى توفير بيئة آمنة للمبدعين تضمن لهم عوائد مادية عادلة مقابل أعمالهم.
وتعد هذه الخطوة ركيزة أساسية في استراتيجية تنويع الاقتصاد، حيث تساهم القوانين الواضحة في طمأنة المستثمرين الدوليين والشركات الكبرى لدخول السوق السعودي. من خلال بناء هذا النظام المتكامل، تسعى المملكة إلى تحويل الموسيقى من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي حيوي يسهم في الناتج المحلي الإجمالي ويوفر فرص عمل جديدة للشباب السعودي في مجالات الإنتاج، التوزيع، والإدارة القانونية للأعمال الفنية.
المصدر: Arabian Business: Latest News on the Middle East, Real Estate, Finance, and More




